الدرس التاسع من دروس التزكية : الكبريت الأحمر .. فوائد

الدرس التاسع من دروس التزكية : الكبريت الأحمر .. فوائد

بسم الله الرحمن الرحيم




واصل الحبيب عمر بن حفيظ حفظه الله ونفعنا به شرح كتاب الكبريت الأحمر للإمام العيدروس في درس التزكية الأسبوعي المشار إليه هنا .. وفيما يلي نقتطف بعض الفوائد من الدرس التاسع من هذه السلسلة ...
  • إتفق المشائخ الصوفية على أن بناء أمرهم على : قلة الطعام وقلة الكلام وقلة المنام واعتزال الأنام . وهذه هي أركان المجاهدة في السير إلى الله .

  • قال الشاعر عن هذه الأركان :[/list]


    بيت الولاية قسمت أركانه *** ساداتنا فيه من الأبدال ِ
    ما بين صمت واعتزالٍ دائم ٍ *** والجوع والسهر النزيه العال ِ



    وجمع الأربعة الإمام الحداد في بيت يقول فيه :


    والنفس رضها باعتزال دائمٍ *** والصمت مع سهر الدجى وتجوّعِ



    وجمعها في بيت آخر فقال


    وبالرياضة من صمتٍ ومخمصة ٍ *** مع التخلي عن الأضداد والسهر ِ


    [list]
  • ما تحصل الرياضة والخلوات وجميع المطالب والمقامات إلا بالشيخ العارف .

  • كل مريد يكثر منامه وكلامه وطعامه ويخالط الناس فيما لا يعنيه فليس معه من الإرادة إلا صورة لا حقيقة لها .

  • من مهام الطعام : أن يكون من حلال - وتجنب الشبهة فضلاً عن الحرام الصريح - , أن يكون له تمسك بالآداب النبوية عند تناول الطعام والشراب , مراعاة كون هذه العادات مربوطة بالعبودية لله , والنظر في وقت الطعام وقدره .

  • أقل ما يكون من المجاهدة في الطعام والشراب بعد الحذر من الشبهات فيه : أن لا يسمح لنفسه بالتولع الكثير بنوع من الطعام وكثرة التفكير فيه , وكونه مع الآداب النبوية , وترك ولو مقدار لقمة في كل أكلة .

  • معنى قلة الكلام : أن لا يخوض فيما لا يعنيه , وهو : ما لا يحتاج إليه في أمر دينه أو دنياه المعينة له على دينه .

  • أقل درجات المجاهدة في الكلام : البعد عن المحرمات وآفات اللسان من الكذب والغيبة والنميمة والسب والخوض فيما لا يعني واللعن والمراء والجدال ... الخ , وينبغي أن يكون الكلام منصرفاً إلى القراءة والذكر والنصيحة والدعوة إلى الله تعالى .

  • إذا أردنا أن ننشد أو نغني تسلية للنفس أو ترويحاً لها فليكن بالكلام الطيب .. وما أحسن أن يكون من أنفاس الصحابة أو التابعين أو الصالحين ..

  • مما يتعلق بالمنام : تنظيمه , والعمل فيه بالسنن النبوية , وضبط مقداره في اليوم والليلة , وتخفيف وقته بالتدريج ... ولو ربع ساعة مثلاً كل ثلاثة أو أربعة أشهر ...

  • مما يعين على قلة المنام : الإستغفار قبل الغروب , والمحافظة على التسبيح قبل المنام ( سبحان الله 33 مرة , الحمد لله 33 مرة , الله أكبر 34 ) ..

  • أفضل أوقات النوم : أول الليل ثم ما كان في وقت القيلولة من النهار ..

  • اعتزال الأنام : المراد به : ترك مخالطة من لا يحتاج إلى مخالطته في دين أو دنيا .

  • يحصر الإنسان مجالسة من يحتاج إلى مجالستهم بمقدار ما يفيد وينفع : مما يقيم به إحسان عمله الحلال , أو يكون سبباً لتشجيع صاحب خير على الخير , أو تقريب عاص إلى التوبة والإستقامة , أو شرح لجمال الإسلام لغير المسلم تقريباً له لفهم دين الله .

  • نعم الصاحب من ينهض حاله ويدل على الله مقاله .

  • العين والحسد عـُلـّمنا أن نقرأ لهما : المعوذتين وآية الكرسي وقول ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

  • كلما ظن الإنسان بنفسه الطهارة عن العيوب كانت العيوب ألصق به .

  • من صدق التوجه : إعمال الفكر فيما يستطيع الإنسان أن يخدم به الدين وينفع به المسلمين .

هذا ما استطعنا نقله .. ويمكنكم مشاهدة الدرس كاملاً أو تحميله من هذا الموضوع : شرح كتاب الكبريت الأحمر : الدرس التاسع
اللهم انفعنا وارفعنا .. وفقنا للسير والمجاهدة .. آمين يا رب العالمين ..

Post a Comment

أحدث أقدم