ما يستحب في يوم عاشوراء وفضائله
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم عاشوارء : هو اليوم العاشر من شهر محرم الحرام ...
من الأمور التي حدثت في هذ اليوم : هبوط سيدنا نوح عليه السلام ومن معه في السفينة على جبل الجودي .. وقد صام هذا اليوم وأمر معه بصيامه شكراً لله تعالى .. وجاء في بعض الآثار أنه حتى الحيوانات التي معه صامت هذا اليوم ..... كذلك في هذا اليوم تاب الله على أبينا آدم عليه السلام .... وتاب على قوم سيدنا يونس عليه السلام ..... وفيه ولد أبونا إبراهيم وسيدنا عيسى المسيح عليهما السلام .... وفيه فلق الله البحر لبني إسرائيل وأنجى سيدنا موسى ومن آمن معه من فرعون وجنوده ... .
مما يستحب في هذا اليوم :
من أصح ما ورد مما يستحب في هذا اليوم : الصيام ... فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم , فسألهم عنه , فقالوا : هذا يوم نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من فرعون فنحن نصومه شكراً لله تعالى , فقال عليه الصلاة والسلام ( أنا - أو نحن - أحق بأخي موسى منكم ) فصامه وأمر بصيامه ... وقال ابنَ عَباس : ما عَلِمْتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم صامَ يَوْماً يَتَحَرَّى صِيَامَه على الأيام إلا هذا اليومَ يعني : يَوْمَ عَاشُورَاءَ ... وورد ( صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله ) ... ويستحب أن لا يفرد هذا اليوم بالصيام بل يصوم قبله يوماً أو بعده يوماً .. لما ورد ( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع ) قال العلماء : أي مع العاشر , فتوفي قبل ذلك .... ولما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود , صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً ) وورد ( صوموا التاسع والعاشر ولا تتشبهوا باليهود ) ...
وكذلك يستحب في هذا اليوم التوسعة على العيال والأهل في النفقة .. فقد ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ( من وسَّعَ على عياله في النفقة يومَ عاشوراء ، وسَّعَ الله عليه سائر سَنَتِهِ ) .. قال بعض أهل العلم وقد جربناه فوجدناه كذلك ...
وكذلك استحب بعض العلماء فيه بعض الأمور المستحبة في ذاتها .. ولكن تخصيصها بيوم عاشوراء لم يرد فيه أحاديث صحيحة ... وقد جاء عن سيدنا علي زين العابدين ( أو سيدنا علي ابن أبي طالب ) استحباب قراءة سورة الإخلاص ألف مرة فيه .. فلاستحبابها العام وكونه يوم فضيل يستحب الإكثار فيه من الطاعات إستحبوا هذه الأعمال فيه ... وقد جمعها بعضهم بقوله :
وهي على ترتيب النظم ( الصيام - صلاة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة خمسين من سورة الإخلاص - صلة الرحم - زيارة عالم - عيادة مريض - الإكتحال - مسح رأس اليتيم < أي الإحسان إليه > - الصدقة - الإغتسال - التوسعة على العيال - إزالة الظفر - قراءة سورة الإخلاص ألف مرة ...
فإن شئت فاعمل بها كلها أو بعضها .. ولن تحرم الثواب .. لأنها كما ذكرنا مستحبة في ذاتها .. لكن لم يرد تخصيص فيها .. ولا تنكر على من عملها لما ذكرنا من استحبابها في الجملة وعدم ورود النهي عنها , والأصل فيما لم يرد فيه نهي : الجواز ... إلا إن عارض نصاً للشرع ...
هذا والله أعلم ..
يوم عاشوارء : هو اليوم العاشر من شهر محرم الحرام ...
من الأمور التي حدثت في هذ اليوم : هبوط سيدنا نوح عليه السلام ومن معه في السفينة على جبل الجودي .. وقد صام هذا اليوم وأمر معه بصيامه شكراً لله تعالى .. وجاء في بعض الآثار أنه حتى الحيوانات التي معه صامت هذا اليوم ..... كذلك في هذا اليوم تاب الله على أبينا آدم عليه السلام .... وتاب على قوم سيدنا يونس عليه السلام ..... وفيه ولد أبونا إبراهيم وسيدنا عيسى المسيح عليهما السلام .... وفيه فلق الله البحر لبني إسرائيل وأنجى سيدنا موسى ومن آمن معه من فرعون وجنوده ... .
مما يستحب في هذا اليوم :
من أصح ما ورد مما يستحب في هذا اليوم : الصيام ... فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم , فسألهم عنه , فقالوا : هذا يوم نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من فرعون فنحن نصومه شكراً لله تعالى , فقال عليه الصلاة والسلام ( أنا - أو نحن - أحق بأخي موسى منكم ) فصامه وأمر بصيامه ... وقال ابنَ عَباس : ما عَلِمْتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم صامَ يَوْماً يَتَحَرَّى صِيَامَه على الأيام إلا هذا اليومَ يعني : يَوْمَ عَاشُورَاءَ ... وورد ( صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله ) ... ويستحب أن لا يفرد هذا اليوم بالصيام بل يصوم قبله يوماً أو بعده يوماً .. لما ورد ( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع ) قال العلماء : أي مع العاشر , فتوفي قبل ذلك .... ولما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود , صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً ) وورد ( صوموا التاسع والعاشر ولا تتشبهوا باليهود ) ...
وكذلك يستحب في هذا اليوم التوسعة على العيال والأهل في النفقة .. فقد ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ( من وسَّعَ على عياله في النفقة يومَ عاشوراء ، وسَّعَ الله عليه سائر سَنَتِهِ ) .. قال بعض أهل العلم وقد جربناه فوجدناه كذلك ...
وكذلك استحب بعض العلماء فيه بعض الأمور المستحبة في ذاتها .. ولكن تخصيصها بيوم عاشوراء لم يرد فيه أحاديث صحيحة ... وقد جاء عن سيدنا علي زين العابدين ( أو سيدنا علي ابن أبي طالب ) استحباب قراءة سورة الإخلاص ألف مرة فيه .. فلاستحبابها العام وكونه يوم فضيل يستحب الإكثار فيه من الطاعات إستحبوا هذه الأعمال فيه ... وقد جمعها بعضهم بقوله :
صم صلّ صِل زر عالماً عد واكتحل *** رأس اليتيم امسح تصدق واغتسل
وسّع على العيال والظفر أزل *** وسورة الإخلاص قل ألفاً تصل
ولم يرد من هذا إلا التوسعة *** والصوم فاحفظه وكن متبعه
وهي على ترتيب النظم ( الصيام - صلاة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة خمسين من سورة الإخلاص - صلة الرحم - زيارة عالم - عيادة مريض - الإكتحال - مسح رأس اليتيم < أي الإحسان إليه > - الصدقة - الإغتسال - التوسعة على العيال - إزالة الظفر - قراءة سورة الإخلاص ألف مرة ...
فإن شئت فاعمل بها كلها أو بعضها .. ولن تحرم الثواب .. لأنها كما ذكرنا مستحبة في ذاتها .. لكن لم يرد تخصيص فيها .. ولا تنكر على من عملها لما ذكرنا من استحبابها في الجملة وعدم ورود النهي عنها , والأصل فيما لم يرد فيه نهي : الجواز ... إلا إن عارض نصاً للشرع ...
هذا والله أعلم ..
إرسال تعليق