أخبار أزمة إيران | إيران تُمهل العالم شهراً للبت في مقترحاتها حول الأزمة النووية

الحوزة العلمية بقم تسقط المرجعية عن صانعي

إيران تُمهل العالم شهراً للبت في مقترحاتها حول الأزمة النووية








عاملون في مفاعل بوشهر الإيراني

عاملون في مفاعل بوشهر الإيراني

دبي- سعود الزاهد، وكالات

أمهلت إيران الدول الكبرى شهراً واحداً للموافقة على شروطها لمبادلة اليورانيوم بالوقود النووي، ملوحة بأنها ستقوم بإنتاج اليورانيوم الضروري لمفاعل البحث في طهران اعتمادا على قدراتها، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي.

وقال وزير الخارجية منوشهر متكي في تصريح نقله التلفزيون، السبت 2-1-2010، إن "أمام الأسرة الدولية شهرا فقط لاتخاذ قرارها" بشأن شروط طهران، "وإلا فسوف تقوم طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى". وأضاف "هذا تحذير".

ويشكل تخصيب اليورانيوم الذي تقول إيران إنها بحاجة إليه لإمداد مفاعل البحث الطبي في طهران، محور اختبار قوة بينها وبين الدول الكبرى التي تخشى أن تنتج الجمهورية الإسلامية اليورانيوم المخصب لأهداف عسكرية.

ورفضت إيران مشروع اتفاق قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بتسليم إيران القسم الأكبر من مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب ليتم إثراؤه إلى نسبة 20% في روسيا ثم تحويله إلى وقود في فرنسا.

وكان هذا الاتفاق يهدف إلى تهدئة مخاوف بعض العواصم الغربية. غير أن السلطات الإيرانية أعلنت انفتاحها لتبادل وقودها الضعيف التخصيب خارج البلاد بشرط أن تجري العملية على مراحل.

عودة للأعلى

استمرار أزمة النظام

أما على صعيد الأزمة الإيرانية المستمرة، فقد شككت جمعية مدرسي الحوزة الدينية الإيرانية المحافظة في أهلية آية الله يوسف صانعي من ناحية المرجعية، بعدما توجهت الأنظار إلى الأخير كخليفة لآية الله منتظري الذي توفى الشهر الماضي.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية رد جمعية مدرسي الحوزة العلمية القريبة من المرشد الأعلى للنظام على سؤال موجه من قبل عدد من "رجال الدين في الحوزة" بخصوص أهلية آية الله صانعي ليكون مرجعا للتقليد. وجاء في الرد "نظرا للأسئلة المتكررة من قبل المؤمنين، فإن جمعية مدرسي الحوزة الدينية في قم و على أساس البحث والمتابعة خلال العام المنصرم وبعد اجتماعات عديدة قررت أنه يفتقر لشروط المرجعية."

يذكر أن صانعي، الذي يعد من مدرّسي العلوم الدينية في الحوزة الدينية بمدينة قم بلغ درجة الاجتهاد في الـ 22 من عمره، وتتلمذ على يد كبار مراجع الشيعة في قم من قبيل آية الله حسين البروجردي و آية الله الخميني وآية الله محقق داماد و آية الله محمد علي الأراكي.

ويرى المراقبون أن قرار جمعية مدرسي الحوزة الدينية بقم يخضع للعوامل السياسية، سيما وأن صانعي، بلغ درجة الاجتهاد قبل تأسيس الجمعية بعقود، وأن 30 من أهم البيانات الثورية التي صدرت ضد نظام الشاه تحمل توقيعه، إلى جانب تواقيع كبار المراجع. وقد دافع بقوة إلى جانب الراحل آية الله منتظري عن الحركة الاحتجاجية ضد نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في إيران.


عدم اعتراف

من جهة أخرى، أصدر محسن سازكارا ومحسن مخلباف بياناً مشتركاً على موقع "الفيسبوك" أكّدا فيه أن الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي لا يعترف بشرعية حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ويصرّ على تغيير قانون الانتخابات ويطالب بإعادة الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ويعد سازكارا من المؤسسين الأوائل للحرس الثوري والقريب من الإصلاحيين، ويعيش حالياً في منفاه في أمريكا، أما مخلباف فيعتبر ممثلاً للإصلاحيين بشكل غير رسمي في الخارج.

ولم يقدم أي من الإصلاحيين أي إيضاحات تشير إلى ما توصّلا اليه، هل هو تحليل منهما أم أن مير حسين موسوي أبلغهما به شخصياً، واكتفيا بالتأكد على ما جاء في البيان الأخير لموسوي والذي عبر فيه عن استعداده للتضحية بحياته في سبيل الشعب الإيراني.

كما اعتبر كل من سازكارا ومخلباف البيان الذي أصدره موسوي بمثابة اتمام الحجة على الذين لايزالون يعقدون الأمل في الإصلاحات، حتى لا يلومه احد فيما لو تراجع الشعب عن تمسكه بإبقاء النظام.

ويبدو أن هذه الإيضاحات تأتي رداً على ما جاء في الرسالة التي بعثها رضائي إلى المرشد الاعلى للنظام واصفاً البيان الذي أصدره موسوي بالتراجع عن مطالبته باستقالة نجاد من منصبه.

Post a Comment

أحدث أقدم