لجنة التقصي ( ملفات الفساد ) في جده : والأميرخالد الفيصل يقول :أي عبث بالأراضي الحكومية في جدة سيواجه بحسم

أوضح الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة تقصي الحقائق في كارثة سيول جدة أن اللجنة المشكلة بأمر ملكي مستمرة في إستدعاء و توقيف كل من يثبت أنه تسبب في الكارثة التي راح ضحيتها مايزيد عن 120 قتيل.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها على المناطق المتضررة يوم الأربعاء 30-12-2009 و تابع خلال الجولة أعمال الجهات المعنية في إعادة تأهيلها و معالجة الخلل الذي أدى للكارثة .

وقال الأمير للصحافيين أن اللجنة ستفتح ملفات الفساد القديمة في إشارة إلى كل عمل غير مشروع سبق كارثة جدة ، و أكد أن هناك تحقيقات كانت تتم قبل الكارثة مع أشخاص حامت حولهم الشكوك.

وحذر أمير منطقة مكة المكرمة من أن أي عبث بالأراضي الحكومية ستتم مواجهته بحسم ، وأكد بأن المشاريع التي بدأت أمانة جدة في تنفيذها أنها مجرد مسكنات و أن الحل الجذري لم يبدأ بعد.

و أضاف أن خطة عمل متكاملة تجري دراستها حالياً قبل البدء بتنفيذها قريباً، و تشمل تنفيذ مشاريع الصرف الصحي و تصريف مياه السيول مع إعادة تخطيط عدد من الأحياء في جدة.

وعن تصريح الأمير خالد الفيصل قال طارق الحميّد رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط لـ"العربية نت" : كلام الأمير خالد مريح جداً خصوصاً عندما قال أن ماتشاهدوه مجرد مسكنات، وهذا يعطي مصداقية للجنة ويعني أنها بدأت تتحرك وفق توجيهات الملك.

و يضيف الحميد : أن اللجنة جاءت في وقت صخب إعلامي كبير و هي تحاول العمل من دون ضغوط حتى تتوصل إلى الحقيقة المنشودة .
ويقول بأن الخلل في الجهاز الحكومي متراكم و يجب أن يكون هناك رقابة صارمة لتحقيق الجودة و منع الفساد.

و شدد طارق الحميد على أهمية دور اللجنة مؤكدا بأن الأمير خالد الفيصل منح الصلاحيات الكافية من الرجل الأول في الدولة الملك عبدالله و أمامه ملفات هامة.

و رأى مراقبون للشأن الخدمي في السعودية أن زيارة الأمير خالد الفيصل مثلت بوضوح إهتمام الملك الشخصي في الحادثة المأساوية التي شهدتها محافظة جدة، وأن من يستمع لكلمات الأمير أثناء الجولة يعرف أن الصرامة الإدارية ستواجه المتلاعبين في المال العام أو المتخاذلين في أداء واجباتهم.

Post a Comment

أحدث أقدم