بسم الله الرحمن الرحيم
ولمّا كان هذا العلم من أعظم العلوم مقداراً ، وأرفعها شرفاً ومناراً ، وكان أولى ما تصرف إليه الهمم العوالي ، وأجل ما تبذل فيه المهج الغوالي ، وكان الإسناد فيه من أمهات الدين ، وطلب العلو فيه قربة من رب العالمين ، وأخذ العلم عن أهله ، دليل على نجابة المرء وفضله ...
وتسهيلاً للطلاب ومساعدة لهم يسرنا أن نقدم كتاب (( روضات الجنات في السبعة الأحرف والقراءات )) للسيد الحسيب النسيب / علي بن عبدالله بن علي بن عبدالله العيدروس الحسيني الهاشمي رئيس قسم القراءات والتجويد بقبة أبي مريِّم بتريم لتحفيظ القرآن العظيم . على شكل كتاب ألكتروني .. لتعم الفائدة ...
للمزيد
جزاكم الله كل خير
ردحذفإرسال تعليق