وقال رئيس الشين بيت يوفال ديسكين"إن المتطرفين اليمينيين سوف يحاولون في الخفاء زرع الفوضى من أجل منع وتجميد الاستيطان". وقبل ذلك كان مفوض الشرطة الاسرائيلية ديفيد كوهين قد تلقى تهديدات بالقتل ايضا في الأيام الأخيرة.
من جهة أخرى، حذر مدير جهاز الامن الداخلي في اسرائيل يوفال ديسكين اليوم من اطلاق سراح عدد كبير من الاسرى ضمن صفقة تبادل الاسرى بين (حماس) واسرائيل في وقت رأى ان أي تفجير في المسجد الاقصى قد يفجر احداث عنف.
ونبه ديسكين في تصريح للإذاعة الإسرائيلية "انه اذا جرى إطلاق سراح عدد كبير من سجناء (حماس) من الضفة الغربية فان هناك احتمالا لأن يعمل هؤلاء على إقامة بنية تحتية عسكرية للحركة في هذه المنطقة". ورأى "أن تطوير البنية التحتية للنشطاء سيشجع العناصر التي تنشط ميدانيا على العودة الى ممارسة "الإرهاب" مثل ما كان الأمر عليه سابقا".
من جانب آخر قال ديسكين مام أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي "إنه لاحظ انخفاضا ملموسا على عدد الهجمات التي تشن ضد إسرائيل من محيط قطاع غزة وكذلك الضفة الغربية في العام 2009".
وأضاف أن جهاز الأمن الداخلي تمكن من التصدي بـ"شكل ملحوظ" لعمليات نقل الأموال الى حركة حماس التي تسيطر على غزة لافتا الى وجود "نشاط مكثف لاعادة بناء قدرات هذه الحركة، إضافة الى تزايد عمليات تهريب الوسائل القتالية والأسلحة عن طريق الانفاق على الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة بمصر".
واتهم ديسكين حركة (حماس) "بالعمل على تهريب الأسلحة بكثافة" مضيفا "أن الوضع العسكري لديها الآن آخذ بالتطور رغم أنها تلقت ضربة قوية خلال الحرب على غزة قبل عام".
واستبعد ديسكين "أن يفجر الفلسطينيون انتفاضة ثالثة ضد إسرائيل في هذه المرحلة" مشيرا الى أن الأوضاع الآن في الضفة الغربية وقطاع غزة لا تشبه تلك عشية اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.
وتوقع المسؤول الأمني الإسرائيلي "أنه في حال حدوث عمل كبير مثل تفجير في المسجد الأقصى أو هدم مساجد فإنه يمكن أن يشكل هذا سببا قويا لاندلاع أحداث العنف من جديد".
إرسال تعليق